وَيَنْفَسِخُ الْعَقْدُ فِيمَا تَلِفَ بِآفَةٍ
الشروح عليها
(وَيَنْفَسِخُ الْعَقْدُ) أَيْ الْبَيْعُ (فِيمَا) أَيْ مَبِيعٍ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ أَوْ عَدٍّ أَوْ ذَرْعٍ (تَلِفَ بِآفَةٍ) قَبْلَ قَبْضِهِ ; لِأَنَّهُ مِنْ ضَمَانِ بَائِعِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وينفسخ العقد) أي: عقد البيع (فيما تلف بآفة) أي: مما اشتري بكيل أو وزن أو عدِّ أو ذرع قبل قبضه؛ لأن في تلفه بفعل الآدمي تفصيلا يأتى .
وإنما انفسخ العقد فيما تلف؛ لأنه من ضمان بائعه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (فيما تلف بآفة) كان الظاهر فيما تلف منه معه. م ص ، وقد يقال: إن صنيع المص أولى؛ لأن قوله:"منه" يوهم التبعيض، فيقتضي أن الحكم مخصوص بما إذا كان التالف البعض، وليس كذلك بل الأمر كذلك فيما إذا كان التالف الكل، ويكون قوله:"ويخير مشترٍ إن بقي شيء" بيانًا لحكم خاص بفرد مما شمله العام الأول.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.