ووَهَبْتُكَهُ تَمْلِيكٌ لَهُ فَيَرْجِعُ عَلَى مَضْمُونٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَ) قَوْلُ رَبِّ دَيْنٍ لِضَامِنٍ (وَهَبْتُكَهُ) أَيْ الدَّيْنَ (تَمْلِيكٌ لَهُ) أَيْ الضَّامِنِ (فَيَرْجِعُ) بِهِ (عَلَى مَضْمُونٍ) عَنْهُ كَمَا لَوْ دَفَعَهُ عَنْهُ ثُمَّ وَهَبَهُ إيَّاهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(و) قول رب الدين لضامن: (وهبتكه) أي: الدين (تمليك له)
أي:
للضامن. (فيرجع) به (على مضمون) ، كما لو دفعه عنه ثم وهبه إياه.
٧٬٦٨١
وقيل: ابرأ فلا يرجع به على أحد.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (تمليك له) ويؤخذ من هنا أنه يصح هبة الدين لمن هو عليه أصالة أو ضمانًا.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.