وَيَلتفت يَمِينًا لُحَيٌّ عَلَى الصَّلَاةِ، وَشِمَالًا لُحَيٌّ عَلَى الْفَلَاحِ وَلَا يُزِيلُ قَدَمَيْهِ
الشروح عليها
(وَ) يُسَنُّ كَوْنُهُ (يَتَلَفَّتْ) بِرَأْسِهِ وَعُنُقِهِ وَصَدْرِهِ (يَمِينًا لُحَيٌّ عَلَى الصَّلَاةِ، وَشِمَالًا لُحَيٌّ عَلَى الْفَلَاحِ) فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ (وَلَا يُزِيلُ قَدَمَيْهِ) لِقَوْلِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: " رَأَيْت بِلَالًا يُؤَذِّنُ، فَجَعَلْت أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا، يَقُولُ يَمِينًا وَشِمَالًا: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَسَوَاءٌ كَانَ عَلَى مَنَارَةٍ أَوْ غَيْرِهَا
لا زيادة له على هذه المسألة.
وكونه: (يلتفت يمينا لحي على الصلاة، وشمالا لحي على الفلاح، ولا يزيل قدميه) وفاقاً لأبي حنيفة والشافعي؛
لما روى أبو جحيفة قال:
" رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا يقول: حي على الصلاة حي على الفلاج " . متفق عليه.
ولا فرق في ذلك بين كونه على منارة أو غيرها أو على الأرض.
قال في " الإنصاف ": وهو المذهب، وعليه الأصحاب. وجزم به أكثر هم.
* قوله: (لحي على الصلاة) اللام للوقت،
ويجوز أن يراد، ويلتفت لإرادة قوله:"حي على الصلاة".
وكذا ما بعده، فتكون بقية على معنى التعليل.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.