فَلَوْ تَعَقَّبَ جُمَلًا عَادَ إلَى الْكُلِّ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(فَلَوْ تَعَقَّبَ) الشَّرْطُ وَنَحْوَهُ (جُمَلًا عَادَ إلَى الْكُلِّ) لِعَدَمِ الْمُخَصِّصِ لَهُ بِإِحْدَاهَا.
٤٬٠٥٥
قَالَ فِي الْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ فَعَوْدُ الصِّفَةِ لِلْكُلِّ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ مُتَقَدِّمَةً أَوْ مُتَأَخِّرَةً. قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَوْ مُتَوَسِّطَةً
٤٬٠٥٦
وَالْمُخْتَارُ رُجُوعُهَا إلَى مَا وَلِيَتْهُ
معونة أولي النهىابن النجار
(فلو تعقب) الشرط (جملاً عاد إلى الكل) .
١١٬٨٤٧
قال في " الإنصاف ": على الصحيح من المذهب. وقد ذكر المصنف في " المغني " وجهين في قوله: أنت حرام، ووالله لا اكلمك أن شاء الله. انتهى.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (عاد إلى الكل) قال الشيخ تقي الدين : "وعموم كلامهم لا فرق بين العطف بواو أو فاء أو ثم"، حاشية .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.