أَوْ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِبَلَدِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(أَوْ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِبَلَدِهِ) لِخَوْفِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
وأُشير إلى الثالث بقوله: (أنه وقع الطاعون) .
قال أبو السعادات: هو المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان.
١٢٬٤٢٢
وقال عياض: هو قروح تخرج من المغابن وغيرها لا يلبث صاحبها. وتعم إذا ظهرت.
١٢٬٤٢٣
وفي " شرح مسلم ": وأما الطاعون فوباء معروف. وهو بثر وورم مؤلم جدا، يخرج مع لهب، ويسود ما حوله ويخضر ويحمر حمرة بنفسجية، ويحصل معه خفقان القلب. (ببلده) أى: بلد المعطى.
١٢٬٤٢٤
قال في " المغنى ": فعن أحمد أنه مخوف. ويحتمل أنه ليس بمخوف فإنه ليس بمريض، وإنما يخاف المرض. والله تعالى أعلم. انتهى.
١٢٬٤٢٥
قال في " الأنصاف " عن هذا الاحتمال: وما هو ببعيد. انتهى.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.