فَزَوْجَةٌ وَجَدٌّ وَأُخْتٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَتُسَمَّى مُرَبَّعَةَ الْجَمَاعَةِ
الشروح عليها
(فَزَوْجَةٌ وَجَدٌّ وَأُخْتٌ) لِأَبَوَيْنِ أَوْ لِأَبٍ (مِنْ أَرْبَعَةٍ) لِلزَّوْجَةِ الرُّبُعُ وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ وَالْأُخْتِ أَثْلَاثًا لَهُ سَهْمَانِ وَلَهَا سَهْمٌ (وَتُسَمَّى) هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ (مُرَبَّعَةَ الْجَمَاعَةِ) أَيْ: الصَّحَابَةِ أَوْ الْعُلَمَاءِ لِإِجْمَاعِهِمْ عَلَى أَنَّهَا مِنْ أَرْبَعَةٍ.
وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّةِ الْقِسْمَةِ
(فزوجة وجد وأخت) لأبوين (من أربعة) : للزوجة الربع واحد منها والباقي بين الجد والأخت اثلاثا. (وتسمى) هذه المسألة (مربعة الجماعه) لاجتماعهم أنها من أربعة وإن اختلفوا في كيفية القسمة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (من أربعة) والمقاسمة خيرٌ له في الباقي بعد فرض الزوجة .
* قوله: (وتسمى مربعة الجماعة) ؛ أيْ: الصحابة أو العلماء؛ لاجتماعهم على كونها من أربعة،
وإن اختلفوا في كيفية القسمة .
* قوله: [(والمسبعة)] تسمى المسبعة؛ لأن فيها سبعة أقوال .
* (والمسدسة) لرجوع الأقوال لستة؛ لأن الخامس فيها في التحقيق هو عين [الرابع].
* (والمخمسة)؛ لاختلاف خمسة من الصحابة فيها .
* [(والمربعة)] ؛. . . . . . لأنها إحدى مربعات ابن مسعود .
* (والمثلثة)؛ لقسم عثمان لها من ثلاثة.
* (والعثمانية)[لذلك].
* (والشعبية والحجاجية)؛ لأن الحجاج . . . . . . امتحن الشعبي بها فأصاب في الجواب فعفا عنه .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.