وَسُنَّ إخْرَاجُ أُدْمٍ مَعَ مُجْزِئٍ
الشروح عليها
(وَسُنَّ إخْرَاجُ أُدْمٍ مَعَ) إخْرَاجِ (مُجْزِئٍ) مِمَّا سَبَقَ نَصًّا وَإِخْرَاجُ الْحَبِّ أَفْضَلُ عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ إخْرَاجِ الدَّقِيقِ وَالسَّوِيقِ وَيُجْزِئَانِ بِوَزْنِ الْحَبِّ وَإِنْ أَخْرَجَهُمَا بِالْكَيْلِ زَادَ عَلَى كَيْلِ الْحَبِّ قَدْرًا يَكُونُ بِقَدْرِهِ وَزْنًا ; لِأَنَّ الْحَبَّ إذَا طُحِنَ تَوَزَّعَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ومن غيره) أي: غير البر من شعير وتمر وزبيب وأقط) مدان) اثنان. (وشن إخراج أدم مع) إخراج (مجزئ) . نص على ذلك. وإخراج الحب أفضل عند أحمد من إخراج الدقيق والسويق، ويجزءان لكن بوزن الحب.
وإن أخرجها بالكيل فيزيد على كيل الحب قدرا يكون بقدره وزنا، لأن الحب إذا طحن توزع فيكون في مكيال الحب أكثر مما يكون في مكيال الدقيق.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.