وَإِنْ بَلَغَ رَشِيدًا كَانَ حَيْثُ شَاءَ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ بَلَغَ) الذَّكَرُ (رَشِيدًا كَانَ حَيْثُ شَاءَ) لِاسْتِقْلَالِهِ بِنَفْسِهِ وَزَوَالِ الْوِلَايَةِ عَنْهُ وَقُدْرَتِهِ عَلَى إصْلَاحِ أُمُورِهِ
٥٬٦٦٧
قَالَ فِي الْإِقْنَاعِ: إلَّا أَنْ يَكُونَ أَمْرٌ يَخَافُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةَ فَيُمْنَعُ مِنْ مُفَارَقَتِهِمَا.
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن بلغ) الصبي حال كونه (رشيدا: كان حيث ضاء) ؛ لأنه لم تبق عليه ولاية لأحد.
ولأنه استقل بنفسه وقدر على إصلاح أموره بنفسه. فوجب انفكاك الحجر محنه في سائر أحواله.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.