المسألة ١٦٬٥٦٩الأمالشافعيةج ٤ ص ٢٢٩ج ٤ ص ٢٢٩ وَأَمَّا قُطَّاعُ الطَّرِيقِ وَمَنْ قَتَلَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلٍ فَسَوَاءٌ جَمَاعَةً كَانُوا أَوْ وُحْدَانًا يَقْتُلُونَ حَدًّا وَبِالْقِصَاصِ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقَتَلَةِ وَفِي الْمُحَارَبِينَ. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: البغاةالمقارنة