ولا يقال: إنه عطفه على: بالغ الكعبة؛ لأنه عطف على قوله: (فجزاء مثل) ، ولهذا كان مرفوعًا، فكأنه عطف أولى،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولا يقال: إنه عطفه على: بالغ الكعبة؛ لأنه عطف على قوله: (فجزاء مثل) ، ولهذا كان مرفوعًا، فكأنه عطف أولى،