المسألة ٢١٬٩٢١التجريدالحنفيةج ١ ص ٢٦٧٠ج ١ ص ٢٦٧٠ وأما قوله تعالى: {إلا أن تكون تجارة حاضرة} فأراد به بيع الأعيان؛ لأنها هي الحاضرة، ألا ترى: أنه [تعالى] قال: {تديرونها بينكم} ، والذي يقوم بيننا إنما هو الأعيان، فكأن الله تعالى بين حكم السلم وشرط فيه الأجل المعلوم، وبين حكم بيوع الأعيان. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: البيوعالمقارنة