وإذا عدل عن الظاهر كان معناه عندنا: من أدرك مقدار ركعة فقد أدركها، معناه: وجب عليه، وهذا الظاهر؛ لأن الإدراك يكون في الوقت. وما روي في هذا الخبر أنه قال: ((أضاف إليها أخرى) ) فيجوز أن يكون تأويل الراوي؛ لأنه ليس بمشهور في الخبر.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد