قلنا: لو كان كذلك لقال: (وتذرون أزواجكم) ، فلما قال: {ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} ؛ دل على أن المباح منها معنى مخصوص، وليست الإباحة على [العموم] ، وإنما قال: {وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} ؛ لأن المباح من المرأة يقصد به من اللذة ما يقصد بوطء الذكر.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد