قلنا: الخبر واحد؛ فأصل اللفظ إن كان المفاداة فلا حجة لهم فيه، فلم يصبح إثبات اللفظين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يحتج بأحدهما، ولأن قوله:
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
قلنا: الخبر واحد؛ فأصل اللفظ إن كان المفاداة فلا حجة لهم فيه، فلم يصبح إثبات اللفظين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يحتج بأحدهما، ولأن قوله: