فأما ما قرأه زيد وأبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فمعارض بقراءة ابن مسعود [وعلي] ، فلم يصح الاحتجاج بقولهما.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فأما ما قرأه زيد وأبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فمعارض بقراءة ابن مسعود [وعلي] ، فلم يصح الاحتجاج بقولهما.