لنا: قوله تعالى: {وخر راكعا وأناب} ، فعبر عن السجود بالركوع، فلولا أن أحدهما يقوم مقام الآخر لم يعبر عنه به.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
لنا: قوله تعالى: {وخر راكعا وأناب} ، فعبر عن السجود بالركوع، فلولا أن أحدهما يقوم مقام الآخر لم يعبر عنه به.