ثم قال: {قاتلوهم يعذبهم الله بأييديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} . يعني خزاعة، فقد أمره تعالى بقتالهم، وأخبر أنه يعذبهم بأيديهم. قيل في التفسير: بالسيف، {ويخزهم} بالهزيمة. والظاهر أنه - صلى الله عليه وسلم - امتثل أمر الله ولم يترك القتال وهو يجد مقاتلًا.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد