ولأنه - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة على هيئة القتال وعبأ الجيوش وفرقهم من طرق، وكان في كتيبته في المهاجرون والأنصار وهم يتكفرون بالحديد، وكان على رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - المغفر،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولأنه - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة على هيئة القتال وعبأ الجيوش وفرقهم من طرق، وكان في كتيبته في المهاجرون والأنصار وهم يتكفرون بالحديد، وكان على رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - المغفر،