المسألة ٤٨٬٦١٣التجريدالحنفيةج ١ ص ٦٢٠٤ج ١ ص ٦٢٠٤ قالوا: قوله: دخلها عنوة. يعني: صلحا، كما قال الشاعر: فما أخذوها عنوة عن مودة [ولكن بحد المشرفي استقالها] اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الجهاد والسيرالمقارنة