ثم دخل صناديد قريش من المشركين الكعبة وهم يظنون أن السيف لا يرفع عنهم، فأخذ بعضادتي الباب وقال: (ما تقولون [أني صانع؟] قالوا: نقول: أخ وابن أخ حليم رحيم. فقال - عليه السلام -: [(أقول كما قال يوسف] : {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} ) . قال: فخرجوا
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد