وهذا قول قتادة. وقال ابن السائب: وهذا راجع إلى أسد وغطفان حلفاء أهل خيبر؛ لأن قوله تعالى: {سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا} . وإنا أراد به أعراب المدينة، لأنهم تخلفوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديبية ولم يكونوا قاتلوا مع أهل خيبر، فرجع هذا الكلام إليهم،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد