ثم اشتد نحو النبي - صلى الله عليه وسلم - وركضت البغلة، فسبق عمر كما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطيء، ودخل عمر على رسول الله فقال: يا رسول الله، أبو سفيان عدو الله قد أمكن الله منه بغير عهد ولا عقد، فدعني حتى أضرب عنقه، فقلت: يا رسول الله، إني قد أجرته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أذهب به فقد أمناه حتى تغدو به) ، فرجعت به إلى منزلي، فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أن أسلم وعقد الأمان لأهل مكة على أن من ألقى سلاحه فهو آمن، فقلت: إن أبا سفيان يحب الصيت، فاجعل له شيئًا.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد