الكتب التجريد مسألة ١٥٠١ المسألة ٤٨٬٦٨٦
قالوا: هذا عقد النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمان، وقبلوه فدخل مكة ودماؤهم وأموالهم محظورة، ولهذا قال أبو سفيان: أغدرا يا بني عبد مناف. فلولا أنهم صالحوا، لم يكن رده غدرًا.
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
المسألة السابقة، ٤٨٬٦٨٥ومن دخل الكعبة فهو آمن) . فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد. المسألة التالية، ٤٨٬٦٨٧ والجواب: أن أبا سفيان لم يكن رسولًا لأهل مكة حتى إذا عقد الصلح تم بعقده لهم، وإنما خرج مجسسًا وهو لا يعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصدهم. يبين ذلك أن ابن إسحاق روى القصة عن الزهري قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر ظهران، وعميت الأخبار على أهل مكة، قال العباس: فجلست على بغلة رسول الله البيضاء فخرجت عليها، حتى دخلت الأراك أقول: لعلي ألقى بعض الحطابة أو صاحب لبن أو ذا حاجة.