ولأن، الإذن مأخوذ من العلم، ومنه قوله تعالى: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} . أي: بعلمه. ومنه سمي الأذان، لما فيه من الإعلام، قال الشاعر:
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولأن، الإذن مأخوذ من العلم، ومنه قوله تعالى: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} . أي: بعلمه. ومنه سمي الأذان، لما فيه من الإعلام، قال الشاعر: