ولو أراد الوجوب، لقال: زاد عليكم؛ وذلك لأن الواجب يصح أن يقال: إنه لنا بمعنى أن ثوابه لنا. ولأنه يقال: زادكم وزاد لكم، بمعنى: عليكم؛ لقوله تعالى: {زدناهم عذابا فوق العذاب} ، وقال: {لهم عذاب أليم} ، وقال {فزادتهم رجسا إلى رجسهم} .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد