ولأن هذا يؤدي إلى أن لا تباح الميتة للعاصي المقيم والكافر ما لم يقدم الإيمان. ولأن الميتة في حق المضطر كالطعام المباح [في حق القادر، ومعلوم أن العاصي لا يجوز له ترك المباح] ، فكذلك لا يجوز له ترك الميتة عند العجز.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد