وَأَنَّهُ خَاصٌّ بِمَا يُخَاطِبُ بِهِ النَّاسُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَوَقَعَ نَظِيرُهُ في القُرآنِ كَهَذَا وَنَحْو {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ} ، {يَامُوسَى لَا تَخَفْ} ، {آتِنَا غَدَاءَنَا}
الشروح عليها
مطالب أولي النهىالرحيباني
(خَاصٌّ بِمَا) ، أَيْ: لَفْظٍ يُخَاطِبُ بِهِ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا، (وَقَدْ وَقَعَ نَظِيرُهُ فِي الْقُرْآنِ كَهَذَا) الْمَذْكُورِ (وَنَحْوِ) قَوْله تَعَالَى: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ} وَقَوْلِهِ: {يَا مُوسَى لا تَخَفْ} وَقَوْلِهِ: {آتِنَا غَدَاءَنَا} إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَلْفَاظِ الْخِطَابِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.