والثانية: القروء: الأطهار؛ لقول الله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} أي في عدتهن، وإنما يطلق في الطهر.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
والثانية: القروء: الأطهار؛ لقول الله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} أي في عدتهن، وإنما يطلق في الطهر.