فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
المسألة ١٬٠٤٢بداية المجتهدالفقه المقارنج ١ ص ١٢٥ج ١ ص ١٢٥

فَأَمَّا مَنْ ذَهَبَ مَذْهَبَ التَّرْجِيحِ وَالنَّسْخِ فَأَخَذَ بِالْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ، وَهُوَ قَوْلُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: - «جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» وَقَالَ: هَذَا نَاسِخٌ لِغَيْرِهِ ; لِأَنَّ هَذِهِ هِيَ فَضَائِلُ لَهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَذَلِكَ مِمَّا لَا يَجُوزُ نَسْخُهُ.

الشروح عليها

لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد