وقال قوم: لا يجوز وإن شرعا معا، وهو مذهب أحمد بن حنبل، وسبب اختلافهم في هذا اختلاف الآثار، وذلك أن في ذلك أربعة آثار:
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وقال قوم: لا يجوز وإن شرعا معا، وهو مذهب أحمد بن حنبل، وسبب اختلافهم في هذا اختلاف الآثار، وذلك أن في ذلك أربعة آثار: