المسألة ٦٬٤٦١بداية المجتهدالفقه المقارنج ٣ ص ١٤٧ج ٣ ص ١٤٧ وَأَمَّا النَّهْيُ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ فَثَابِتٌ، وَلَكِنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى إِبَاحَتِهِ لِأَنَّهُ طَاهِرُ الْعَيْنِ مُبَاحُ الْمَنَافِعِ. فَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِلَابِ تَعَارُضُ الْأَدِلَّةِ. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: البيوعالمقارنة