المسألة ١٨٧موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميالفقه المقارنج ١ ص ٥٤ج ١ ص ٥٤ فإن خلافه هذا ليس محصورًا به فقط، بل تبعه عليه عدد من أهل العلم من أتباعه الحنفية أو الشافعية مثلًا، وهكذا لو كان ذلك برواية عنه فقط، ويلتحق بهم خلاف أبي يوسف ومحمد بن الحسن من أئمة الحنفية، كل ذلك لأن خلافهم اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الطهارةالمقارنة