٢ - ابن هبيرة (٥٦٠ هـ) حيث قال: "وأجمعوا على أن المسلم يحل له أمته الكتابية، دون المجوسية والوثنية، وسائر أنواع الكفار" (٢) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
٢ - ابن هبيرة (٥٦٠ هـ) حيث قال: "وأجمعوا على أن المسلم يحل له أمته الكتابية، دون المجوسية والوثنية، وسائر أنواع الكفار" (٢) .