٧ - ابن قدامة (٦٢٠ هـ) حيث قال: "وليس للمجوس كتاب، ولا تحل ذبائحهم، ولا نكاح نسائهم، نص عليه أحمد، وهو قول سائر الفقهاء " (١١) . وقال أيضًا: " وسائر
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
٧ - ابن قدامة (٦٢٠ هـ) حيث قال: "وليس للمجوس كتاب، ولا تحل ذبائحهم، ولا نكاح نسائهم، نص عليه أحمد، وهو قول سائر الفقهاء " (١١) . وقال أيضًا: " وسائر