ثم خالف هو هذا الاتفاق في "المحلى" (٤) ، وهذا لا شك أنه وهم منه رحمه اللَّه أو نسيان، وهو مما يتعرض له البشر بطبيعتهم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ثم خالف هو هذا الاتفاق في "المحلى" (٤) ، وهذا لا شك أنه وهم منه رحمه اللَّه أو نسيان، وهو مما يتعرض له البشر بطبيعتهم.