فلا يقبل قولها، وافق عليه ابن حزم (٥) . وهو قول علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، وشريح القاضي، وقتادة، وإبراهيم النخعي (٦) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا يقبل قولها، وافق عليه ابن حزم (٥) . وهو قول علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، وشريح القاضي، وقتادة، وإبراهيم النخعي (٦) .