وهو قول عثمان، وابن عباس، وابن عمر على اختلاف عنه، وقال به أبان بن عثمان (٤) ، وعكرمة، وإسحاق (٥) ، واختاره ابن المنذر (٦) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وهو قول عثمان، وابن عباس، وابن عمر على اختلاف عنه، وقال به أبان بن عثمان (٤) ، وعكرمة، وإسحاق (٥) ، واختاره ابن المنذر (٦) .