ثانيًا: ما ذكره ابن القيم من جواز الاستمتاع بالأمة دون الوطء؛ قبل الاستبراء، هو قول الشافعية في أحد الوجهين، وهو الأصح عندهم (١) . وهو قول عكرمة، والحسن البصري، وأبي ثور (٢) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ثانيًا: ما ذكره ابن القيم من جواز الاستمتاع بالأمة دون الوطء؛ قبل الاستبراء، هو قول الشافعية في أحد الوجهين، وهو الأصح عندهم (١) . وهو قول عكرمة، والحسن البصري، وأبي ثور (٢) .