في بيان وجوبها. . . أما وجوبها: فقد دل عليه الكتاب، والسنة، والإجماع، والمعقول، أما الإجماع؛ فلأن الأمة أجمعت على هذا " (١) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
في بيان وجوبها. . . أما وجوبها: فقد دل عليه الكتاب، والسنة، والإجماع، والمعقول، أما الإجماع؛ فلأن الأمة أجمعت على هذا " (١) .