١ - أن اللَّه سبحانه وتعالى خص الأب بتسميته مولودا له، وأضاف الولد إليه بلام الملك، وخصه بإيجاب نفقة الولد الصغير عليه، بقوله: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ} [البقرة: الآية ٢٣٣] ، أي: رزق الوالدات المرضعات، فسمى الأم والدة والأب مولودا له (١) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد