أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجهاد في سبيل اللَّه، وقتال الكفار حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه، فجاهد بنفسه الكريمة وقاد الغزوات في سبيل اللَّه، (١) وباشر القتال حتى شج (٢) وجهه الكريم -صلى اللَّه عليه وسلم- وكسرت رباعيته، ففي غزوة أحد (٣) أبلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بلاءً حسنًا.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد