وهناك قول عندهم بكراهة أكله (٢) ، وعليه فمن أكله فهو غير آثم، وهو ممن يؤكل لحمه، فيدخل في بول مأكول اللحم، الطاهر عند المالكية.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وهناك قول عندهم بكراهة أكله (٢) ، وعليه فمن أكله فهو غير آثم، وهو ممن يؤكل لحمه، فيدخل في بول مأكول اللحم، الطاهر عند المالكية.