النتيجة: الحقيقة أن المسألة مشكلة عندي (٥) ، وذلك لأنني لم أجد مخالفًا من المتقدمين، إلا ما ذكره النووي من مخالفة بعض المتكلمين دون تسمية، وهو من أهل القرن السابع،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
النتيجة: الحقيقة أن المسألة مشكلة عندي (٥) ، وذلك لأنني لم أجد مخالفًا من المتقدمين، إلا ما ذكره النووي من مخالفة بعض المتكلمين دون تسمية، وهو من أهل القرن السابع،