ابن قاسم (١٣٩٢ هـ) حيث يقول: "والمصانع الكبار لا تنجس بالاتفاق إلا بالتغير" (٤) ، وهو يريد بالمصانع هنا المياه الكثيرة التي كانت موردًا للحجاج.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ابن قاسم (١٣٩٢ هـ) حيث يقول: "والمصانع الكبار لا تنجس بالاتفاق إلا بالتغير" (٤) ، وهو يريد بالمصانع هنا المياه الكثيرة التي كانت موردًا للحجاج.