أما الحنابلة؛ فلجماعة منهم قول بأن ماء القروح، إن تغير بنجس؛ فهو نجس، وإلا فلا (١٢) ، مما يعني طهارة المتغير عندهم، إلا إن تغير بنجاسة.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
أما الحنابلة؛ فلجماعة منهم قول بأن ماء القروح، إن تغير بنجس؛ فهو نجس، وإلا فلا (١٢) ، مما يعني طهارة المتغير عندهم، إلا إن تغير بنجاسة.