المسألة ٦٬٦٤٥موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميالفقه المقارنج ١ ص ٥٩٠ج ١ ص ٥٩٠ وأما خلاف جابر بن زيد فشذوذ لم يتابعه أحد، مع أنه لم يصرح بالنجاسة، واللَّه تعالى أعلم. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الطهارةالمقارنة