"وإذا بطلت الروايات التي رويت عن عطاء، وطاوس، ومجاهد (٢) ، كان المنع من وطء من قد طهرت من المحيض، ولما تطهر بالماء؛ كالإجماع من أهل العلم، إلا ما قد ذكرناه من منع ذلك، ولا نجد أحدا ممن قد يعد قوله خلافًا قابلهم، إلا بعض من أدركنا من أهل زماننا، ممن لا أن يقابل عوام أهل العلم به" (٣) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد