القول الثاني: أنه ليس بإجماع ولا حجة. وهذا القول نسبه إلى الإمام الشافعي كثير من الشافعية، وهو اختيار الغزالي (٣) والرازي وابن حزم (٤) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
القول الثاني: أنه ليس بإجماع ولا حجة. وهذا القول نسبه إلى الإمام الشافعي كثير من الشافعية، وهو اختيار الغزالي (٣) والرازي وابن حزم (٤) .