ثم صامه، فصومه غير صحيح، وعليه قضاء هذا اليوم، وهذا قول جمهور أهل العلم من المالكية (١) ، والشافعية (٢) ، والحنابلة (٣) ، وهو قول بعض الحنفية (٤) ، واختاره ابن عثيمين (٥) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ثم صامه، فصومه غير صحيح، وعليه قضاء هذا اليوم، وهذا قول جمهور أهل العلم من المالكية (١) ، والشافعية (٢) ، والحنابلة (٣) ، وهو قول بعض الحنفية (٤) ، واختاره ابن عثيمين (٥) .