فلا شيء عليه، ولا يجب الإطعام عنه، وهذا قول أكثر أهل العلم (١) ؛ وذلك لأنه حقٌّ لله تعالى، وجب بالشرع، وقد مات من وجب عليه قبل إمكان فعله، فسقط إلى غير بدلٍ كالحج.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا شيء عليه، ولا يجب الإطعام عنه، وهذا قول أكثر أهل العلم (١) ؛ وذلك لأنه حقٌّ لله تعالى، وجب بالشرع، وقد مات من وجب عليه قبل إمكان فعله، فسقط إلى غير بدلٍ كالحج.